الامبراطوره
10-07-2003, 11:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: ((فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء)) الأنعام: 125
الحمدلله الذي خلق فسوى وقدر فهدى.
والله لولا الله ماهتدينا ولاتصدقنا ولا صلينا
فانزل السكينة علينا وثبت الاقدام ان لاقينا
الله اكبر ... الله اكبر... الله اكبر...
أنها قوافل العائدين..
الحمد لله الذي أنجى أخانا من النار...
وقاده إلى طريق الحق والهداية والنور...
صاحب عقل وكيف لا..
وقد بحث عن الحقيقة ولم يرضى بالعنصرية والانغلاق على نفسه ودينه مثل ما يفعل الكثيرين..
فبحث في المسيحية فلم يجد الحقيقية...
وبحث في البوذية لإعجابه في بعض الشخصيات هناك ولم يجدها..
وكأن حاله: تألم حتى بكاه الألم وفتش في كل ارض فلم
يلاقي السعادة في بحثه... فرفق به يا دموع الندم
بل تفكر في خلق الله وعرف الحق ..
قال تعالى((أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب))
فساقه الله عز وجل بقدرة نحو موقع طريق التوبة..
وبداء في السؤال فوجد الجواب والحمد لله.
كان شجاعا حينما بحث..
وكان مقداما حينما نطق بالشهادتين..
فشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله..
واستبدل اسمه بالناجي ..
وكأن لسان حاله يقول الحمد لله الذي أنجاني من النار..
فالحمد لله الذي هداه إلى دينه وفطرته التي فطر الناس عليها...
الدين الذي ارتضاه للبشرية عامة..
وارسل الرسل مبشرين ومنذرين...
انه الإسلام...
دين الحق ونور الحقيقة..
الموصل الى جنات النعيم..ورضى الرحمن الرحيم..
والحمد لله رب العالمين
C:\My ********s\الملفات المتلقاة\002.gif
C:\My ********s\الملفات المتلقاة\aendark.jpg
http://www.twbh.com/news.php?ID=20&s=c5afc516aae76d62e2a11a3acc0541d6
قال تعالى: ((فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء)) الأنعام: 125
الحمدلله الذي خلق فسوى وقدر فهدى.
والله لولا الله ماهتدينا ولاتصدقنا ولا صلينا
فانزل السكينة علينا وثبت الاقدام ان لاقينا
الله اكبر ... الله اكبر... الله اكبر...
أنها قوافل العائدين..
الحمد لله الذي أنجى أخانا من النار...
وقاده إلى طريق الحق والهداية والنور...
صاحب عقل وكيف لا..
وقد بحث عن الحقيقة ولم يرضى بالعنصرية والانغلاق على نفسه ودينه مثل ما يفعل الكثيرين..
فبحث في المسيحية فلم يجد الحقيقية...
وبحث في البوذية لإعجابه في بعض الشخصيات هناك ولم يجدها..
وكأن حاله: تألم حتى بكاه الألم وفتش في كل ارض فلم
يلاقي السعادة في بحثه... فرفق به يا دموع الندم
بل تفكر في خلق الله وعرف الحق ..
قال تعالى((أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب))
فساقه الله عز وجل بقدرة نحو موقع طريق التوبة..
وبداء في السؤال فوجد الجواب والحمد لله.
كان شجاعا حينما بحث..
وكان مقداما حينما نطق بالشهادتين..
فشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله..
واستبدل اسمه بالناجي ..
وكأن لسان حاله يقول الحمد لله الذي أنجاني من النار..
فالحمد لله الذي هداه إلى دينه وفطرته التي فطر الناس عليها...
الدين الذي ارتضاه للبشرية عامة..
وارسل الرسل مبشرين ومنذرين...
انه الإسلام...
دين الحق ونور الحقيقة..
الموصل الى جنات النعيم..ورضى الرحمن الرحيم..
والحمد لله رب العالمين
C:\My ********s\الملفات المتلقاة\002.gif
C:\My ********s\الملفات المتلقاة\aendark.jpg
http://www.twbh.com/news.php?ID=20&s=c5afc516aae76d62e2a11a3acc0541d6