المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأه وحقها في العمل وواجبها نحو زوجها والاحترام المتبادل بينهما


مراسيل الذكريات
07-11-2003, 11:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله وافضل الصلاة والتسليم على سيدنا محمد واشرف الانبياء والمسلمين بخير وبصحه اما بعد
هنا اردت ان انزل موضوع لكي يستفيد منه كل من يريد الفائده وهو عن المرأه وحقها في العمل وواجبها نحو زوجها.

اول ما احب ان ابداء به لن يعلم بما يحس به الرجل الا الرجل ولا يعرف ما يكون بمكنون الرجل الا الرجل فقط ولا تستطيع اي امرأه او ايا كان ان يعلم بما في مكنونه ولذالك احب ان اعلمك بما في مكنوني وهو كالاتي :
1- ان الرجل عندما يعود الى البيت ولا يجد من يهتم به او يرعها ولا يعطيه حقوقه التي راعاها الله له من المرأه يحس باحساس انه تزوج ليس للزواج وانما لكي يرى امرأه عامله تذهب الى عملها ولا ترد الى بيتها الا عندما تريد هي ذالك .
2- ان الاسلام تكفل للمرأه حقوقها الشرعيه جميعها من والى ولاكن بنفس الطريقه والاسلوب كفل الاسلام للرجل حقوقه الشرعيه على المرأه
3- اختي الكريمه دعينا نرا ماذا يكون شعور الرجل من البيت ولا يجد من يرعاه او يصونه ويحن عليه ولا يجد من يفضفض له بما في مكنونه ولا يشاركه حياته العمليه والاسريه, هنا تكون المصيبه لانه في هذا الوقت يشرع انه تزوج المرأه لعملها وليس لذاتها ولا لكينونتها .
4- ان الله خلق كل جنس ولهو عمله ووظائفه وعندما تهتم المرأه في الرجل فهذه اعظم وضيفه خلقت لها المرأه ولا تعتبرها كانها اهانه لها وانما تعتبر نجاح زوجها من نجاحها هي وراء كل رجل عظيم امرأه.
5- عن أبو هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أفضل الصدقة ما ترك غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول ‏ ‏تقول المرأة إما أن تطعمني وإما أن تطلقني ويقول العبد أطعمني واستعملني ويقول ‏ ‏الابن أطعمني إلى من تدعني ‏ ‏فقالوا يا ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏سمعت هذا من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال لا هذا من ‏ ‏كيس ‏ ‏أبي هريرة
ومن هنا نجد ان من واجب الرجل ان ينفق على امرأته قبل ان يتصدق بايتها شي ومن هنا نجد ان عمل المرأه غير واجب على المرأه وانما واجب على الرجل لكي ينفق عليها حتى ان كانت المرأه عامل لانها لا تصرف على بيتها ابدا حتى نفسها لا بد ان ينفق الرجل عليها وشرح الحديث السابق من كتاب فتح الباري بشرح صحيح البخاري هو :
‏قوله ( أفضل الصدقة ما ترك غنى ) ‏
‏تقدم شرحه في أول الزكاة وبيان اختلاف ألفاظه وكذا قوله " واليد العليا " وقوله " وابدأ بمن تعول " أي بمن يجب عليك نفقته , يقال عال الرجل أهله إذا مانهم , أي قام بما يحتاجون إليه من قوت وكسوة . وهو أمر بتقديم ما يجب على ما لا يجب . وقال ابن المنذر اختلف في نفقة من بلغ من الأولاد ولا مال له ولا كسب , فأوجبت طائفة النفقة لجميع الأولاد أطفالا كانوا أو بالغين إناثا وذكرانا إذا لم يكن لهم أموال يستغنون بها , وذهب الجمهور إلى أن الواجب أن ينفق عليهم حتى يبلغ الذكر أو تتزوج الأنثى ثم لا نفقة على الأب إلا إن كانوا زمنى , فإن كانت لهم أموال فلا وجوب على الأب . وألحق الشافعي ولد الولد وإن سفل بالولد في ذلك , وقوله " تقول المرأة " وقع في رواية للنسائي من طريق محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم عن أبي صالح به " فقيل من أعول يا رسول الله ؟ قال امرأتك " الحديث , وهو وهم والصواب ما أخرجه هو من وجه آخر عن ابن عجلان به وفيه " فسئل أبو هريرة : من تعول يا أبا هريرة " وقد تمسك بهذا بعض الشراح وغفل عن الرواية الأخرى , ورجح ما فهمه بما أخرجه الدارقطني من طريق عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " المرأة تقول لزوجها أطعمني " ولا حجة فيه لأن في حفظ عاصم شيئا , والصواب التفصيل , وكذا وقع للإسماعيلي من طريق أبي معاوية عن الأعمش بسند حديث الباب " قال أبو هريرة تقول امرأتك إلخ " وهو معنى قوله في آخر حديث الباب " لا هذا من كيس أبي هريرة " وقع في رواية الإسماعيلي المذكورة " قالوا يا أبا هريرة شيء تقول من رأيك أو من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : هذا من كيسي " وقوله من كيسي هو بكسر الكاف للأكثر أي من حاصله إشارة إلى أنه من استنباطه مما فهمه من الحديث المرفوع مع الواقع , ووقع في رواية الأصيلي بفتح الكاف أي من فطنته . ‏
‏وعن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏قال قال لي ‏ ‏ابن عباس ‏
‏هل تزوجت قلت لا قال فتزوج فإن خير هذه الأمة أكثرها نساء ‏
ومن هذا الحديث نجد ان الزواج واجب وحتى ان تعددت الزوجات
6- هل الإسلام ينظر إلى المرأة على أنها حيوان؟ أو أقل من الرجل منزلة ؟؟
إن هذه هي نظرة بعض المذاهب والأديان الأخرى غير الإسلامية والتي تعاني من أزمة حضارية في التعامل مع المرأة، فهل الأصل في الإسلام أن الرجل والمرأة متساويان إلا ما دلت النصوص على خلافه؟ أم الأصل أنهما مختلفان إلا مادلت النصوص على التساوي فيه؟
كل هذا الجدل يحسمه حديث واحد صحيح عن الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام، عندما قال: (((النساء شقائق الرجال)))، أي أن الأصل هو التساوي إلا مادلت بعض النصوص على التفرقة فيه بحكم التكوين العضوي والنفسي لكل منهما، وبهذا فان كل الأقوال التي ذكرتها في بداية المقال لم تصح عن النبي عليه الصلاة والسلام، بل وضعها الوضاعون في حق المرأة.
وهنا سوف انقل لكم حوار لجاسم المطوع وهو بموضوع لكم الحور العين ... فماذا لنا ؟
قالت: كلما قرأت القرآن استغربت من كثرة تشويق الله لكم بالزوجات من الحور العين، ولم يعرض الله لنا نحن معشر النساء أي ترغيب من رجال الجنة، فلماذا هذه التفرقة في المعاملة؟ وهل خص الله الرجال بنعيم لم يعط للنساء مثله؟
قلت: أن سؤالك في محله، ولكن دعيني أوضح لك بعض الجوانب المهمة في هذه المسألة.
قالت: تفضل.
قلت:أختي الفاضلة... إن الله تعالى خلق البشر وهو أعلم بالخطاب الذي يؤثر بهم، كما أن من المعروف أن لغة الرجال تختلف عن لغة النساء، فأنت مثلا تقولين لابنك الذك : "إذا كبرت فاني أزوجك من فتاة صالحة جميلة"، بينما لا تقولين لابنتك الأنثى "إذا كبرت سأزوجك بشاب جميل".
قالت: هذا صحيح.
قلت: فلغة الإغراء بالجمال الشكلي تحرك الرجل، ولكن المرأة يحركها جمال المشاعر والأخلاق.
قالت: إذن المرأة أفضل...
قلت: القضية ليس لها علاقة بالأفضلية، وإنما هي فروق فردية في الخطاب بين الجنسين، فالرجل غالباً ما يكون (طالباً)، والمرأة غالباً ما تكون مطلوبة، ولهذا فضل الله تعالى صفات للنساء في الجنة للرجال لأن ذلك يؤثر بهم ويحرك مشاعرهم، بينما لم يفضل في ذلك النساء ولأنه أعلم بما يؤثر بكل واحد منهم.
قالت: ولكن أحياناً المرأة تكون طالبة والرجل مطلوباً، أليس كذلك؟؟
قلت: ربما ، ولكن هذه حالات نادرة، والشريعة الإسلامية تنزل أحكامها على الأغلب والأعم.
قالت: ولكنك أنت تلغي شهوة المرأة للرجال في هذا التحليل؟
قلت: كلامك غير صحيح، فان الله تعالى عادل وحكيم وعليم، وهذه الأسماء والصفات الله تعالى تجعلنا نعتقد بأنه لا يظلم أحداً أبداً، فكما انه تعالى خصص نساء في الجنة للرجال وسماهم (الحور العين) فكذلك ربنا تبارك وتعالى لا يظلم النساء وخصص لهن ما يشتهين.
قالت: وهل أفهم من كلامك هذا أن لنا مثل الرجال؟ وأن الله تعالى خصص لنا ما نستمتع به؟!
قلت: وما المانع في ذلك؟
ألم تقرأي قول الله تعالى: (((ولهم فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ العين)))، والخطاب هنا للرجل والمرأة، فكل ما تشتهيه نفسك موجود في الجنة، فالله لم يفصل للنساء بالخطاب لأنه أعلم باللغة التي تؤثر بهن وتقوم سلوكهن، بينما فصل للرجال لأن التفصيل في النساء من أهل الجنة يؤثر بالرجال ويقوم سلوكهم.
قالت: أشكرك على هذا البيان، وكما ذكرت فإن الله لا يظلم أحداً ويعطي كل جنس ما يشتهيه ويحبه في الجنة.
قلت: وأزيدك.. فإنك إن دخلت الجنة تكونين أفضل من حور العين لأنهن خلقن للجنة، وأما أنت فدخلت الجنة بعملك ورحمة الله تعالى...
قالت: إذن هنيئاً لنا بما تشتهيه أنفسنا.
وهذه مقاله اخره جاسم المطوع عن الاحترام سر الدوام :
الاحترام سر الدوام
الزواج علاقة إنسانية رائعة التكوين بين الزوجين أساسها الحب والمسؤولية والتفاهم والتوادد وأداء الواجبات والالتزام بالوفاء بالحقوق لكل طرف منهما، ولثمرة تلك العلاقة الكريمة بينهما وهي الأولاد.. والطبيعي أن يكون الزوجان سعيدين معا، متعاونين دائما، يحرصان على بيت الزوجية ويبنيانه بالجهد والبذل والعطاء والتحلي بالصبر والأخلاق والجد والمسؤولية لبنائه... وبذلك يكون جنة لهما...
ولكن متى يكره كل من الزوجين البيت وما فيه ومن فيه، ولماذا تتوتر العلاقات وتنشز الخلافات؟!! هذا ما نحاول معرفته.

الاحترام
متى يحب الزوجان مؤسستهما الزوجية، ويتمنيان أن لا يفارقهما؟
يكون ذلك إذا توفر الاحترام بينهما، فالإنسان يحب أن يحترم، ويحب من يحترمه، وذلك لأن الاحترام حاجة نفسية للإنسان، فكما يحتاج الإنسان إلى الحب والطعام والشراب، فكذلك هو يحتاج إلى احترام ذاته وعدم إهانته وتحقيره، ونحن في الخليج قد اشتهرنا ((بالاستهزاء))، حتى أصبح إعلامنا وبرامجنا الفكاهية قائمة على استهزاء من أجل الضحك والفكاهة، وانعكس ذلك على الحياة الزوجية، فأصبح الزوج يستهزئ بزوجته والزوجة لا تحترم زوجها.

لماذا عدم الاحترام ؟

لعل هناك مفاهيم موجودة لدى الزوج أثرت في علاقته مع زوجته، وقد يكون قد اقتبس هذه السلوكيات والمفاهيم الخاطئة من بيئته أو طريقة تربيته أومن قراءاته، فقد يولد الرجل في بيئة معينة، فيشاهد والده يهين أمه بالألفاظ أو التصرفات، وكذلك الحال بالنسبة للزوجة فيتأثران تربويا، فإذا تزوج أحدهما بدأ يمارس الدور نفسه الذي شاهده في بيته من عدم احترام الطرف الثاني، أو قد تكون الزوجة تحب أن تفرض سيطرتها على زوجها من خلال عدم احترامه وإهانته أو قد يكون متدينا وقد فهم بعض النصوص الشرعية فهما خاطئا كحديث ((خلقت المرأة من ضلع أعوج))، أو أن يستدل بالأثر ((شاوروهن وخالفوهن))، وهذه كلها تدفع لعدم الاحترام إذا أساء الرجل فهمها وتطبيقها.
أحيانا قد يكون عدم الاحترام ردة فعل من طرف تجاه الآخر لكونه لا يحترمه، وأنني أعرف قصة أخرى طلبت الزوجة فيها الطلاق بسبب عدم احترام زوجها لها، فالاحترام إذن حاجة أساسية لدوام استمرار الحياة الزوجية وزيادة المحبة فيها.

علامات الاحترام

كيف نعرف ما إذا كان أحد الزوجين يحترم الآخر أم لا يحترمه؟
هناك عدة علامات ظاهرة يستطيع من خلالها أحد الزوجين معرفة مدى احترام الطرف الآخر له منها:

أولا: النظر والاستماع:
ونعني بها أن ينظر أحدهما إلى الآخر أثناء حديثه إليه، وأن يحسن الاستماع إليه، فإذا تحقق ذلك تحقق الاحترام لذات الآخر.

ثانيا: الاستجابة للمشاعر:
ونعني بها أن يشارك كل طرف الآخر مشاعره في أحزانه وأفراحه، فان هذا من علامات الاحترام، أما لو تركه لوحده في مشاعره، فان الطرف الآخر يستنتج من ذلك عدم اهتمام الآخر به أو بمشاعره وعدم تقديرها أو احترامها.

ثالثا: الدفاع:
نعني به دفاع أحد الزوجين عن الآخر أمام أهله أو أصحابه إذا تحدثوا عنه بسوء أو منقصة، فان هذا التصرف الدفاعي يعطي له شعورا باحترام العلاقة الزوجية القائمة بينهما.

رابعا: التربية:
ونعني بها تربية الأبناء وتوجيههم نحو احترام الوالدين، فمثلا إذا دخل الابن، يقول له والده: هل قبلت رأس أمك؟ فان مثل هذا التصرف يعطي للأم الشعور بالاحترام، وكذلك تفعل الأم مع أبنائها تجاه والدهم.

خامسا: اللسان واليد:
ونعني بذلك أدب اللسان واليد في التعامل مع الطرف الآخر وعدم الاستهزاء بشكله أو تصرفاته أو لباسه، وعدم ضربه أو تحقيره أو شتمه، فان هذه التصرفات تؤثر في العلاقة الزوجية سلبا وتهدم بنيان الأسرة، وتزيد من الكراهية بين الزوجين.
ولهذا فإننا نتمنى أن يسود الاحترام بين الزوجين، لأن الاحترام سر دوام المحبة الزوجية واستمرار الاستقرار العائلي.
وهنا اكتفي بهذا القدر من الحديث والكلام وتحياتي لكم جميعا.


http://www.hku.hk/lib/gif/icons/red_m.gif


http://www.onaizah.com/1/fgody/b/4.gif

سنيور
07-14-2003, 07:50 PM
جزاك الله خير أخوووي


يعطيك العافيه

مراسيل الذكريات
07-18-2003, 11:10 PM
دحمون

مساء الخير والعافية

تسلم يالغالي على هذه التواصل الجميل

ويعطيك العافية على الاطلالة المشرفة

لا يحرمنا مشاركاتك يارب

واتمنى لك التوفيق والنجاح

وتقبل تحياتي

مراسيل الذكريات